الشيخ الأميني

167

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والتبرّك برؤية روضته ومنبره وقبره ومجلسه وملامس يديه ومواطن قدميه والعمود الذي استند إليه ومنزل جبريل بالوحي فيه عليه ، ومن عمّره وقصده من الصحابة وأئمّة المسلمين ، والاعتبار بذلك كلّه . 9 - قال ابن هبيرة المتوفّى ( 560 ) في كتاب اتّفاق الأئمّة : اتّفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل رحمهم اللّه تعالى على أنّ زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مستحبّة . المدخل لابن الحاجّ ( 1 / 256 ) . 10 - عقد الحافظ ابن الجوزي الحنبلي : المتوفّى ( 597 ) ، في كتابه مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ، بابا في زيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر حديثي ابن عمر وأنس المذكورين في أحاديث الباب . 11 - قال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء اللّه المالكي المتوفّى ( 612 ) في مناسكه : فصل : إذا كمل لك حجّك وعمرتك على الوجه المشروع لم يبق بعد ذلك إلّا إتيان مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للسلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والدعاء عنده والسّلام على صاحبيه والوصول إلى البقيع وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين ، والصلاة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلا ينبغي للقادر على ذلك تركه . 12 - قال أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين السامري الحنبلي - المعروف بابن أبي سنينة - المتوفّى ( 616 ) في كتاب المستوعب ، باب زيارة قبر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإذا قدم مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استحبّ له أن يغتسل لدخولها . ثمّ ذكر أدب الزيارة ، وكيفيّة السّلام والدعاء والوداع . 13 - قال الشيخ موفّق الدين عبد اللّه بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفّى / ( 620 ) في كتابه المغني « 1 » : فصل : يستحبّ زيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ ذكر حديثي

--> ( 1 ) شرح مختصر الخرقي في فروع الحنابلة [ 6 / 588 ] ، تأليف الشيخ أبي القاسم عمر الحنبليّ المتوفّى ( 334 ) ، والشرح المذكور من أعظم كتب الحنابلة التي يعتمدون عليها . ( المؤلّف )